ابن عربي

354

الفتوحات المكية ( ط . ج )

( 482 ) ثم يقول : « واعف عنى » - يقول : كثر خيرك لي ، وقلل بلاءك عنى . أي قلل ما ينبغي أن يقلل ، وكثر ما ينبغي أن يكثر . وليس إلا عفوك عن خطيئتي ، التي طلبت منك أن تسترني عنها حتى لا تصيبني فاتصف بها . و « العفو » من الأضداد : يطلق بإزاء الكثرة والقلة - فتب عنى - يا رب ! - فانى لا أستطيع التحرك إلى ما أمرتني بعلمه ، لزمانتى ، مع إرادتي للتحرك .